إسماعيل بن القاسم القالي

124

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

الصّعب . والعروضان : الجانبان . والعروض من الإبل والغنم : الذي يعترض الشّوك فيأكله ، يقال : غنم فلان تعرض إذا اعترضت الشّوك فأكلته ، وعريض عروض . والعريض من المعزى : الذي أتى عليه نحو من سنة ونبّ وأراد السّفاد ، وجمعه عرضان ، وقال اللحياني : قال بعضهم : العريض من الظباء : الذي قد قارب الإثناء . والعريض عند أهل الحجاز : الخصيّ ، والجميع العرضان . قال : ويقال : أعرضت العرضان إذا خصيتها . ويقال : فلان عرضة للشّر ؛ أي : قويّ عليه ، وفلانة عرضة للزّوج ؛ أي : قويّة عليه ، وفرس عرضة للميدان ، وجمل عرضة للحمل الثقيل . [ 337 ] والعراضة : الهديّة ، يقال : ما عرّضتهم ؛ أي : ما أهديت إليهم وأطعمتهم ، قال الشاعر « 1 » : [ الرجز ] حمراء من معرّضات الغربان * يقدمها كلّ علاة عليان يقول : عليها التمر فتأتي الغربان فتأكل مما عليها . والعراضة : الشيء يطعمه الرّكب من استطعمهم من أهل المياه . والعراضة والعريضة واحد . وجاء في بعض الحديث « 2 » : « إذا طلعت الشّعرى سفرا ولم تر فيها مطرا فلا تغذونّ إمّرة ولا إمّرا وأرسل العراضات أثرا يبغينك في الأرض معمرا » فالعراضات : الإبل العريضة الآثار . ويقال : قوس عراضة ؛ أي : عريضة . والمعراض : السهم الذي لا ريش عليه . والمعرض : الثوب الذي تعرض فيه الجارية ، وجمعه معارض . ويقال : لقحت الناقة عراضا ، والعراض : أن يعارضها الفحل فيتنوّخها فيضربها ، فذلك الضّراب هو العراض ، وإذا لقحت الناقة كذلك ، قيل : لقحت يعارة « 3 » قال الراعي [ الطويل ] : نجائب لا يلقحن إلّا يعارة * عراضا ولا يشرين إلا غواليا ويقال : جاءت فلانة بولد عن معارضة وعن عراض ، وذلك إذا لم يكن له أب يعرف ، ويقال : أعرضت فلانة بأولادها إذا ولدتهم عراضا طوالا من الرجال ، ويقال : أعرض الشيء إذا صار ذا عرض ، قال ذو الرمة : [ الوافر ] عطاء فتى بنى وبنى أبوه * فأعرض في المكارم واستطالا أي : تمكّن من طولها وعرضها ، وأعرض فلان عن فلان يعرض إعراضا إذا لم يلتفت إليه ، ويقال : عرض فلان وطال إذا ذهب عرضا وطولا . ويقال : عرّضته للخير تعريضا ، وزاد اللحياني وأعرضته . وعارضت الشيء بالشيء قابلته به . وخرج يعارض الرّيح إذا لم يستقبلها ولم يستدبرها .

--> ( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 31 ] . ( 2 ) في « اللسان » مادة : « عرض : « قال الساجع : . . . . » فذكره . ( 3 ) اليعارة : الناقة الكريمة التي يقاد إليها الفحل لتلقح ؛ فإن شاءت أطاعته وإن شاءت امتنعت منه فلا تكره على ذلك . ط